الشيخ الروحاني مصطفى الزيات

الشيخ الروحاني مصطفى الزيات
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الروحاني مصطفي الزيات

السبت، 28 سبتمبر 2019

الهباله لجلب الحبيب الشيخ الروحانى مصطفى الزيات 00201124436244

كثر الحديث مؤخرا عن هذا حجر الهباله السحري الذي هو عباره عن حجر وردي يستخدمه المشعوذين وذلك لصالح الفتيات التي فقدن الامل في الظفر بشريك حياتهن وذلك للايقاع بالطرف الاخر . وتتحدث الفتيات عن المفعول السحر ي الذي يقوم به حجر الهباله وقد اصبح كثير الانتشار بينهن والاثر الذي يتركه في الرجل ، وقد انتشر بين الفتيات والطالبات خاصه في الجامعات اذ تقوم الفتاه بشراء حجر الهاله وتقوم بطحنه وأخذه الى المشعوذه التي تقوم بالقرائه عليه تعويذات معينه ثم تقوم الفتاه بخلطه بالمكياج الخاص بها قبل الخروج مع صديقها او حتى لوحدها لتوقع بالرجال من حولها وتجعل احدهم يتبعها وتقوم فتيات اخريات بخلطه بالعطر الخاص بها . وكما سألت احد الفتيات وقالت ان هنالك من يقوم بقراءة تعويذه خاصه برجل معين او بتعويذه عامه للايقاع بأي رجل . كما يستخدم هذا الحجر من قبل فتيات يقمن بالتجاره بأجسادهن ، كما يخبرن عن المبالغ الهائله التي يتلقونها من الرجال بعد استعمال هذا الحجر . وتقول احد هؤلاء الفتيات انه لولا هذا الحجر لما استمر عملنا ، وقد سأل احد المشايخ عن هذا الحجر وقال ان استعمال هذا الحجر عادة من عادات الجاهليه ولا يجوز استعمالها او لا يجوز الاعتقاد بنفعها او ضررها وقد نصح بالابتعاد عن مثل هذه الامور والرجوع الى الله سبحانه وتعالى في كل الأمور ، وقال ان الانسان يجب ان يتوكل على الله حق التوكل وقد تأسف على انتشار مثل هذه الخزعبلات بين الفتيات . و ان السحر من أعظم الذنوب جرما وأشدها حرمة، وقد ثنَّى به النبي صلى الله عليه وسلم بعد الشرك بالله تعالى فقال: ” اجتنبوا السبع الموبقات. قيل يا رسول الله وما هن؟ قال:الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات.” متفق عليه. وقد حكم الله تعالى بأن الساحر ليس له في الآخرة من نصيب فقال: وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ {البقرة: 102}. وجاء في (الموسوعة الفقهية): ” الخلاف في قبول توبة هذه الطوائف إنما هو في الظاهر من أحكام الدنيا من ترك قتلهم وثبوت أحكام الإسلام في حقهم، وأما قبول الله لها في الباطن وغفرانه لمن تاب وأقلع ظاهرا أو باطنا فلا خلاف فيه، فإن الله تعالى لم يسد باب التوبة عن أحد من خلقه، وقد قال في المنافقين: {إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤتي الله المؤمنين أجرا عظيما}”. وقد جاء في (الموسوعة الفقهية)ايضا :” لا بد من التنبيه على أن الإقلاع عن الذنب لا يتم إلا برد الحقوق إلى أهلها، أو باستحلالهم منها في حالة القدرة … ورد الحقوق يكون حسب إمكانه، فإن كان المسروق أو المغصوب موجودا رده بعينه، وإلا يرد المثل إن كانا مثليين والقيمة إن كانا قيميين، وإن عجز عن ذلك نوى رده متى قدر عليه، وتصدق به على الفقراء بنية الضمان له إن وجده. فإن كان عليه فيها حق، فإن كان حقا لآدمي كالقصاص اشترط في التوبة التمكين من نفسه وبذلها للمستحق ” . وان من واجب الاهل تنبيه الاولاد بالتعامل بمثل هذه الامور التي ستودي بهم الى الهلاك بالدنيا والاخره ونصحهم باتباع كلام الله والابتعاد عن كل ما يضرهم ولا ينفعهم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق