الشيخ الروحاني مصطفى الزيات

الشيخ الروحاني مصطفى الزيات
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الروحاني مصطفي الزيات

الأربعاء، 14 فبراير 2018

الدر الثمين من كتاب المجروحين الشيخ الروحانى مصطفى الزيات لجلب الحببيب بالقران 00201124436244

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لانبي بعده، وبعد:
فهذه بعض الفوائد المنتقاه من كلام الإمام الحافظ العلامة أبي حاتم محمد بن حبان في كتابه المجروحين


1/ الواجب على كل من رُكِّبَ فيه آلة العلم أن يُراعي أوقاته على حفظ السنن، رجاء اللحوق بمن دعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:: "نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ،فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه".


2/ قال أبو حاتم تعليقا على قوله صلى الله عليه وسلم: " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار"إني خائف على من روى ما سمع من الصحيح والسقيم أن يدخل في جملة الكذبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عالما بما يروي.


3/ قال صلى الله عليه وسلم: "من روى عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين" لم يقل إنه يتيقن أنه كذب، فكل شاك فيما يروي أنه صحيح أو غير صحيح داخل في ظاهر هذا الخبر ، لذا كان الواجب على كل من ينتحل السنن أن لا يقصر في حفظ التاريخ، حتى لا يدخل في جملة الكذبة على رسول الله .



4/قال صلى الله عليه وسلم :" كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ماسمع"هذا الخبر زجر للمرء أن يحدث بكل ما يسمع حتى يعلم يقين صحته.


5/ قال صلى الله عليه وسلم : "فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا ، فعليكم بسنتي" هذا دليل صحيح على أنه صلى الله عليه وسلم أمر أمته بمعرفة الضعفاء من الثقات ، لأنه لا يتهيأ لزوم السنة مع ما خالطها من الكذب والأباطيل إلا بمعرفة الضعفاء من الثقات.


6/قال صلى الله عليه وسلم : "يا حسان أجب عني ، اللهم أيده بروح القدس" هذا الخبر كالدليل على الأمر بجرح الضعفاء ،لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يا حسان أجب عني " فإنما أمره أن يذب عنه ما كان يتقول عليه المشركون ، فإذا كان في تقول المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر أن يذيب عنه وإن لم يضر كذبهم المسلمين ، ولا حلوا به الحرام، ولا حرموا به الحلال، كان من كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسلمين الذين يحل الحرام ويحرم الحلال بروايتهم أحرى بذب ذلك عنه صلى الله عليه وسلم، وأرجو أن الله تبارك وتعالى يؤيد من فعل ذلك بروح القدس كما دعا لحسان بذب الكذب عنه" اللهم أيده بروح القدس".





7/قال صلى الله عليه وسلم: "يتقارب الزمان ، وينقص العلم" هذا الخبر كالدليل على أن ما لم ينقص من العلم ليس بعلم الدين في الحقيقة ،وقد أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم أن العلم ينقص في آخر الزمان، وأرى العلوم كلها يزداد إلا هذه الصناعة، فإنها كل يوم في نقص، فكأن العلم الذي خاطب النبي صلى الله عليه وسلم أمته بنقصه في آخر الزمان هو معرفة السنن ، ولا سبيل إلى معرفتها إلا بمعرفة الضعفاء والمتروكين.




8/ هذا الفن(أي الجرح والتعديل) ليس من الغيبة لأدلة كثيرة منها قول النبي صلى الله عليه وسلم :" بئس أخو العشيرة" ولو كان هذا غيبة لم يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إن أئمة المسلمين وأهل الورع في الدين أباحوا القدح في المحدثين وبينوا الضعفاء والمتروكين ، وأخبروا أن السكوت عنه ليس مما يحل.




9/ قال صلى الله عليه وسلم : "لا تزال طائفة من أمتي على الحق حتى تقوم الساعة" ومن أحق بهذا التأويل من قوم فارقوا الأهل والأوطان، لطلب الحديث والأخبار، ورد الكذب عن رسول رب العالمين.





10/قال صلى الله عليه وسلم : " أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة" وليس في هذه الأمة طائفة أكثر صلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الطائفة، وهم أولى بالقرب منه لأنهم كانوا يذبون الكذب عنه في دار الدنيا.

منقول
جزاء الله صاحبة الموضوع خير الجزاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق