الشيخ الروحاني مصطفى الزيات

الشيخ الروحاني مصطفى الزيات
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الروحاني مصطفي الزيات

السبت، 18 يوليو 2020

علاج تأخر الحمل بالأعشاب الشيخ الروحانى مصطفى الزيات لجلب الحببيب بالقران 00201124436244


أشارت بعض الدراسات إلى وجود تأثير إيجابيّ لبعض الأعشاب في الخصوبة، ولكن هذه الدراسات قليلة ولذلك لا يوجد دليل واضح وقويّ يمكننا الاعتماد عليه للقول بشكل مؤكد أنّ لأيّ عشبة تأثير مساعد على حصول الحمل، وفيما يأتي بيان أشهر الأعشاب المرتبطة بالخصوبة:[٢][٣] ثمار كف مريم: (بالإنجليزية: Chasteberry)، والتي يتمّ أخذها من شجرة يُطلق عليها شجرة العفة (بالإنجليزية: Chaste tree)، وتستخدم هذه الثمار لتحقيق توازن الهرمونات، وضبط الدورة الشهريّة، وتحفيز الإباضة (بالإنجليزية: Ovulation)، وتوجد بعض الادّعاءات بأنّها تفيد في بعض أنواع العقم، إذ توجد دراسةٌ منشورة في عام 2006 تمّ إجراؤها على 93 امرأة، وقسّمت الدراسة النساء إلى مجموعتين؛ مجوعة تتناول المكمل الغذائي العشبي الذي يحتوي على كفّ مريم، ومجموعة تتناول مكملاً وهمياً، وكانت النتيجة بعد ثلاثة أشهر أنّ 14 امرأة حملن من أصل 53 من اللواتي تناولن هذا المكمل مقارنةً بأربع حالات حمل فقط من أصل 40 من اللواتي تناولن دواءً وهميّاً، وتوجد أيضاً ثلاث نساء حملن بعد ستة أشهر من تناول هذا المكمّل. الأعشاب الصينيّة: (بالإنجليزية: Chinese herbs)، حيث وجدت دراسة تمّ إجراؤها عام 2015 أنّ نسبة حدوث الحمل كانت أعلى لدى النساء اللواتي تناولن الأعشاب الصينية، وهذا بالنسبة للأزواج الذين لجؤوا لعملية طفل الأنابيب مقارنةً بالنساء اللواتي لم يتناولن هذه الأعشاب بالتزامن مع عملية طفل الأنابيب. نبتة الكوهوش الأسود: (بالإنجليزية: Black cohosh)، والتي تستخدمها بعض النساء لضبط الدورة الشهريّة وبعض الرجال لزيادة كفاءة الحيوانات المنويّة، ويجب الانتباه إلى أن الكوهوش الأسود غير آمن أثناء الحمل. جذور كاسافا: (بالإنجلزيّة: Cassava root)، والتي يُعتقد أنّها تدعم الخصوبة. جذور ماكا: (بالإنجليزية: Maca root)، والتي تدعم الصحة والخصوبة لدى النساء والرجال. البلميط المنشاري: (بالإنجليزية: Saw palmetto)، والذي يساعد على زيادة عدد الحيوانات المنوية القليل، ولكن توجد بعض الأدلة على احتمالية تعريض الحيوانات المنويّة للأذى جرّاء استخدامه. يجب التنبيه على أنّه في حال الرغبة بتجريب أيٍّ من منتجات الأعشاب لعلاج تأخر الحمل، فإنّه من الضروريّ استشارة مقدمي الرعاية الصحيّة أولاً؛ حيث إنّ إدارة الغذاء والدواء (بالإنجليزية: Food and Drug Administration) لا تقوم بإدراة تنظيم هذه المنتجات، وبالتالي من الممكن عدم معرفة كامل المكوّنات لمنتج ما أو الجرعات الدوائية الموجودة فيه، هذا بالإضافة إلى أنّ بعض المنتجات التي يُدّعى أنّها تزيد من فرصة الحمل لا تعدّ آمنةً خلال الحمل أو الإرضاع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق